محرك البحث “جوجل” يحتفل بالكاتب والشاعر ويليام شيكسبير
قام اليوم السبت محرك البحث جوجل الأشهر عالمياً “جوجل” اليوم السبت 23-4-2016 بمرور 400 عام على وفاة بالكاتب والشاعر ويليام شيكسبير، وذلك من خلال تصميم جديد لشعار جوجل على صفحته الرئيسية يُظهر رسمًا للشاعر الشهير مُحاطًا بمجموعة من الرسوم المُصغّرة والتي يُعبّر كل منها عن أحد مؤلفاته المسرحية.
ويتم الاحتفال بويليام شكيسبير من خلال تصميم جديد لشعار جوجل على صفحته الرئيسية يوضح رسما للشاعر الشهير، محاطا بمجموعة من الرسوم التي تعبر عن بعض مؤلفاته المسرحية ووصفت جوجل شيكسبير بالعبقري، وقالت أنه كتب 38 مسرحية وساهم في التمثيل بمعظمها خلال سنوات حياته البالغة 52 عامًا، وأضافت بأن قصائد ومسرحيات شيكسبير وأعماله الأخرى تركت خلال القرون الأربعة الماضية أثرًا فريدًا على الحياة الثقافية للعالم.
وقامت شركة جوجل بتخصيص صفحةً خاصةً ضمن موقع معهد جوجل الثقافي لاستعراض بعض أعمال شيكسبير، أو الأعمال المستوحاة من إرثه الثقافي الكبير، وتتضمن الصفحة صورًا قديمة له ولملابس تم استخدامها في مسرحياته إضافةً إلى صور ومؤلفات حديثة تتعلق به وولد شيكسبير في إنجلترا عام 1564، وقد أنتج معظم أعماله المعروفة بين 1589 و1613، وتوفي في 23 إبريل من العام 1616.
جوجل تحتفل برحيل شيكسبير 2016
الشاعر والاديب شيكسبير بدء الكتابة في سن مبكرة من عمره, وكان يحرر الروايات ويصحح الأخطاء اللغوية والاملائيه والنحويه فيها, واستطاع بعدها أن يدخل إلى عالم الكتابة والتأليف, وقد قام بالمشاركة في إنتاج سلسلة الأجزاء الثلاثة لقصة هنري السادس, ومنها إلى التخصص في كتابة الروايات والحكم والأقوال, والطموح والمثابرة والعمل جعلا من شكسبير مثالا يحتذي به وسلما للشهرة المستحقة للمجد.
وتمكنت وروايات ومسرحيات شيكسبير أن تشتهر بشكل سريع وشاسع وتحقق نجاح باهرا , وعلى وجه الأخص رواية الحب الخالدة ‘روميو وجولييت’، وجاءت الشهرة تباعا في أعماله التالية, والتي من أشهرها, يوليوس قيصر, تاجر البندقية, المتزمت, هاملت, جعجعه بلا طحن, ماكيث, هنري الخامس, عطيل, كليوباترا, مآساة البكر الثانية, حكاية شتاء, كما وقد اشتهر بعدة أفلام وكتب وأقوال عاشت بعد وفاته وخلدت ذكراه كأفضل أديب وكاتب عالمي على الإطلاق.
وعندما اتت نهاية الكاتب العالمي ويليام شكسبير, وتمكن المرض منه وعاش أيامه الأخيرة مجهدا بسبب الحمى التي استنزفت الكاتب حد الموت, وكان المقربون منه والأصدقاء المنفردون فقط بتشييع جثمانه, فقد توفي عن عمر يناهز ثلاثة وخمسون عاماً, في بلده الأم ومسقط رأسه مدينة ستراتفورد في المملكة المتحدة, وتم دفنه في حفره حفرت بعمق كبير وصل إلى سبعة عشرة قدما, وكان سبب ذلك الخوف من تفشي مرضه حمى التي فوس والخوف من انتقاله للآخرين.
